قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان بحث هاتفيا مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد ”المنطقة الآمنة“ المزمعة شرقي نهر الفرات في سورية , وأضافت الرئاسة أن أردوغان عبر خلال الاتصال عن عدم ارتياح تركيا للإجراءات العسكرية والأمنية الأمريكية التي لم تحقق ما يوجبه اتفاق بين البلدين بهذا الصدد , وذكرت أن الزعيمين اتفقا على اللقاء في واشنطن الشهر المقبل بناء على دعوة ترامب
وقالت وكالة الاناضول أنه خلال الأيام العشرة الماضية، 300 شاحنة تحمل مساعدات أميركية تستخدم لأغراض لوجستية وعسكرية، إلى مناطق ميليشيات حزب العمال الكردستاني شرقي سورية , وأكّد أردوغان لترامب أن إقامة المنطقة الآمنة شرط للقضاء على التهديد الإرهابي الناجم عن ميليشيات “الكردستاني” , وتشكل الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم , كما أكد بأن تركيا مصممة على استمرار مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية ، واتخاذ كافة التدابير لتجنب مشكلة مشابهة (لداعش) في المنطقة.
ولوّحت تركيا أمس مجددا بالقيام بعملية عسكرية أحادية في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات حزب العمال الكردستاني شمال شرق سورية ، بعد فشل جهود التعاون مع واشنطن لإقامة “المنطقة الآمنة” بشروطها , وأرسلت تعزيزات عسكرية جديدة إلى مناطق الحدود السورية قرب مدينة تل ابيض في ريف الرقة الشمالي ، ورفعت حالة التأهب هناك استعدادا لإطلاق عملية “نبع السلام” ضد ميليشيات “الكردستاني”
وقال أردوغان أن العملية الجوية والبرية شرقي نهر الفرات في سورية يمكن أن تبدأ في أي لحظة , وأضاف ”وجهنا كل التحذيرات إلى محاورينا حول شرقي الفرات ولقد كنا صبورين بما في الكفاية“ , واستكمل ”أجرينا ترتيباتنا. أعددنا خططنا للعملية وأعطينا التعليمات الضرورية“ مضيفا أن تركيا ستنفذ عمليات جوية وبرية وأن هذه العمليات قد تبدأ ”اليوم أو غدا“
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون)، شون روبرتسون قال إن أي عملية عسكرية غير منسقة من قبل تركيا ستكون مصدر قلق بالغ لأنها ستقوض مصلحتنا المشتركة المتمثلة في شمال شرق سورية الآمنة ، والهزيمة المستمرة لـ”داعش” , وأضاف في تصريحات نقلها موقع تلفزيون الحرة ، أن الولايات المتحدة تركز على إنجاح عمل آلية الأمان في شمالي سورية ، معتبرا أن ذلك “هو أفضل طريق للأمام لنا جميعا”

















