وفاة نائب رئيس الائتلاف السوري عقاب يحيى في إسطنبول

توفي اليوم الإثنين، نائب رئيس الائتلاف السوري، عقاب يحيى، بعد يومين من دخوله المشفى في مدينة إسطنبول التركية.

ونعى الائتلاف السوري المعارض، عقاب يحيى في بيان جاء فيه “يؤسفنا إبلاغكم بوفاة الأستاذ عقاب يحيى نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري بعد صراعه مع مرض عضال استمر لسنوات”.

ويحيى كاتب وسياسي سوري معارض، ولد في مدينة السلمية في محافظة حماة عام 1946.

عارض نظام الأسد منذ استيلائه على الحكم في انقلاب سنة 1970.

وقام بإنشاء تنظيم سري هو “التجمع الوطني الديمقراطي” في 1976، وطورد بعدها خمس سنوات داخل سوريا من قبل مخابرات الأسد.

ثم انتقل إلى الجزائر منذ أواخر الثمانينات، ليستمر في نشاطه المعارض عبر الكتابة السياسية والروائية.

ساند الثورة السورية، وكان أول مقال له كتبه بعد انطلاقها بعنوان”حلم العودة للوطن لم يعد بعيداً”، وقد نشط في الثورة منذ انطلاقتها.

له آلاف المقالات والدراسات وبضعة كتب منشورة، وأربع روايات، ولديه نحو ثلاثين كتاباً بين رواية وقصة.

وكان آخر ظهور اعلامي لعقاب يحيى في نيسان الماضي، حيث استضافه تلفزيون سوريا في برنامج “الذاكرة السورية”.

و سجل من خلال البرنامج شهادته على عدة أحداث جرت في سوريا ولاسيما منذ انقلاب 8 آذار 1963 وحتى وصول حافظ الأسد للسلطة عام 1970.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر الأخبار

مطبلي السلطة .. من التطبيل والتزمير للعب على الحبال

غصون أبو الذهب _ سيريا برس من أعاجيب الزمان أن تبنى استراتيجيات السلطة على التطبيل والتزمير، وان تعتمد على رجالها المطبلاتية ممن يسبحون بحمد الحكومة...

انفجار الشرق الأوسط عند العتبات الحرجة.. الحرب الإسرائيلية الإيرانية

أسماء رزوق _ سيريا برس لا يمكن الحديث عن الشرق الأوسط دون استحضار دخان الحرب، وأصوات الانفجارات غير المعلنة، وتلك التغيّرات الجيوسياسية التي تتسلل تحت...

صوت الحذر في زمن الانفتاح.. سوريا على مفترق طرق

سامر الطه_ سيريا برس يبدو أن شرفة جديدة بدأت تنفتح، ليطل منها الشعب السوري على محيطه العربي والاقليمي، ونتمنى أن تكون ممر لفتح بوابة كبيرة...

ابحث عن تقاطعك معي.. لا عن قطيعتي

سامر الطه_ سيريا برس  في رسالة الإسلام، تبدأ فكرة التغيير من الداخل، من الإنسان نفسه. فالتغيير ليس مجرد شعار يُرفع أو رسالة يُنادى بها،...

أفكار وآمال السوريين بين الاغتراب والداخل

اتسعت ابتسامة السوريين ذلك الفجر المفعم برائحة الياسمين وبعبق قلوب الأمهات تناجي أولادها "تحررنا هل من عودة"، دموع انهمرت لساعات حول العالم كغيمة صيف...
Exit mobile version