ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1” تغلق أجهزة الإرسال والاستقبال قبالة السواحل السورية

    0
    23

    أظهرت بيانات “رفينيتيف” لتتبع حركة السفن يوم الثلاثاء أن ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1” ، أغلقت فيما يبدو جهاز الإرسال والاستقبال في عرض البحر المتوسط قبالة الساحل الغربي لسورية , ويوم أمس رصدت ناقلة النفط الإيرانية التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها هائمة قبالة السواحل اللبنانية والسورية ، من دون أن تتضح وجهتها بعد ان هددت واشنطن الدول التي ستستقبلها، بحسب موقعين لرصد الملاحة البحرية ، أغلقت الناقلة العملاقة جهاز الإرسال والاستقبال في عرض البحر المتوسط قبالة الساحل الغربي لسورية , وأظهرت البيانات أن الناقلة التي تحمل نفطا إيرانيا أرسلت آخر إِشارة تحدد موقعها بين قبرص وسورية وهي مبحرة شمالا الساعة 15:53 بتوقيت غرينتش يوم الاثنين

    واحتجزت قوات مشاة البحرية البريطانية الخاصة الناقلة ، التي كانت تعرف من قبل باسم “غريس 1” ، قبالة جبل طارق في الرابع من يوليو تموز للاشتباه في أنها تحمل نفطاً لنظام الاسد في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي , وبعد ذلك بأسبوعين احتجزت إيران ناقلة ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز , وأفرجت حكومة جبل طارق عن الناقلة الإيرانية يوم 15 أغسطس آب بعد أن تلقت تأكيدات رسمية كتابية من طهران بأن الناقلة لن تفرغ حمولتها البالغة 2.1 مليون برميل من النفط في سورية , ومع ذلك ترجح مصادر في قطاع الشحن أن تحاول الناقلة نقل جزء من حمولتها إلى سفينة أخرى بعدما قالت إيران إن عملية البيع قد تمت

    ومنذ أن سمحت لها سلطات جبل طارق بالمغادرة، تجوب ادريان داريا البحر المتوسط، ويثير كل تغيير في اتجاه السفينة تكهنات عدة. وكانت مواقع متخصصة بمراقبة حركة النقل البحري أفادت بأن الناقلة الضخمة قامت بتغيير اتجاهها عدة مرات، دون أي منطق واضح , وتوقفت السفينة، المحملة بـ 2.1 مليون برميل من النفط تبلغ قيمتها حوالي 140 مليون دولار، أمس على بعد 83 كيلومترا قبالة سواحل مدينة طرابلس اللبنانية، لكنها بقيت في المياه الدولية، وفق تطبيق “تانكر تراكرز” , وبدت السفينة متوقفة قبالة طرابلس، وقد عدلت وجهتها شمالا بحسب خريطة الرصد على موقع “مارين ترافيك”، الذي كان أفاد أمس الأول بأنها تتواجد قبالة السواحل السورية

    ونفى لبنان أن موانئه ستستقبل ناقلة النفط الإيرانية، فيما لم يصدر أي تعليق من دمشق , ورجح تطبيق “تانكر تراكرز” أن تكون الناقلة تنتظر إفراغ شحنتها إلى سفينة أخرى قبل أن تتوجه إلى إيران عبر قناة السويس , ويشير سمير مدني من موقع “تانكر ترافيك” إلى خيارين ، أن يتم تفريغ الحمولة في ناقلة اسمها “ساندرو” يمتلكها رجل أعمال سوري ، وفي هذه الحالة “من المرجح أن ينتهي الأمر بالنفط إلى سورية” ، او أن تفرغ حمولتها في سفن إيرانية أخرى، وفي هذه الحالة “سيعود النفط إلى إيران” , ولم تقل طهران ما إذا كان النفط بيع قبل أو بعد احتجاز الناقلة في مضيق جبل طارق

    وتحدث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مساء الجمعة عن “معلومات موثوقة بأن الناقلة في طريقها إلى طرطوس، بسورية” , ونفت إيران بيع النفط إلى نظام الأسد من دون أن تحدد هوية المشتري , لكن وزير الخارجية الإيراني ​محمد جواد ظريف ألمح إلى بيع الشحنة إلى نطام الأسد , وقال أن بلاده سوف تبيع النفط لكل من يشتري , وغرد ظريف عبر صفحته على “تويتر” ، موجها كلامه إلى بومبيو ، الذي قال في تغريدة سابقة إن واشنطن لن تسمح لحكومة الأسد باستخدام النفط الإيراني ومن الخطأ تصديق تهدات ظريف للبريطانيين ، “سوف نبيع النفط لأي ، وكل، المشترين ، فلتتوقف عن الشكوى” , وأتهم ظريف الولايات المتحدة بـ “ممارسة القرصنة والتهديد بمنع إيران من بيع النفط لزبائن تقليديين”.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا