لافروف : روسيا ترفض تحويل سورية إلى ساحة للمواجهة العسكرية بين مختلف اللاعبين الإقليميين

    0
    11

    قال وزير الخارجية الروسي ، سيرغي لافروف في مقابلة مع صحيفة “الأهرام” المصرية , أن بلاده ترفض تحويل سورية إلى ساحة مواجهة بين دول المنطقة ، وحول قصف اسرائيل لمواقع داخل الأراضي السوري قال لافروف : “لا توجد هناك أي تغيرات في موقفنا المبدئي من قصف الأراضي السورية , وكنا نعبر عن موقفنا بهذا الصدد بشكل واضح دائما. ننطلق من ضرورة الاحترام الشامل لسيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها . ونرفض تحويل أراضي هذه الدولة إلى ساحة للمواجهة العسكرية بين مختلف اللاعبين الإقليميين”.

    وكان لافروف قد أكد في مقابلة صحفية روسية أول من أمس ، إن الحرب في سورية لم تنته بعد ، مؤكدا ضرورة القضاء نهائيا على بؤر الإرهاب هناك , وأشار إلى أن “روسيا تشدد في اتصالاتها مع كل الأطراف المعنية على أهمية منع تصعيد حدة التوتر في سورية ، لأن ذلك ينطوي على تداعيات سلبية ليس بالنسبة للدول المجاورة فحسب ، بل وللشرق الأوسط كله , كما أكد أن موقف موسكو من تبعية مرتفعات الجولان لسورية لا يزال ثابتا”

    وقال : “إن اعتراف واشنطن بتبعية مرتفعات الجولان المحتلة لإسرائيل يعد انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي ومجموعة من قرارات مجلس الأمن الدولي حول تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وقبل كل شيء القرار رقم 479 الدولي” , وعبر أيضا عن اعتقاده أن “الاعتراف الأمريكي يبعد فرص تحقيق السلام الثابت والعادل والطويل الأجل في الشرق الأوسط”

    وأشار إلى أن موقف واشنطن من قضية الشرق الأوسط يتفق مع خطها الهادف إلى إحباط الاتفاقات الدولية الأساسية واستبدال القانون الدولي بـ”نظام ما مؤسس على قواعد ما” , وتابع : “من الواضح أن واشنطن تسعى لطمس انجازات المجتمع الدولي وتدمير القاعدة القانونية الدولية المعترف بها ، التي تتواصل على أساسها عملية البحث عن طرق تسوية الوضع في الشرق الأوسط”.

    وأضاف لافروف في لقاءه مع صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس” : “أن الضفة الشرقية من الفرات. تشكل بؤرة للتوتر , ويوجد حوالي ألف إرهابي رهن الاحتجاز تحت إشراف الأكراد الذين يتعاونون مع الأمريكيين . معظمهم مجنسون من دول أوروبا الغربية .. إنه أمر مزعج للغاية أن ترفضهم دولهم ، وهي تخطط لحرمانهم من جنسيتهم ، وقال الأمريكيون إنهم سيطلقون سراحهم إذا لم تستقبلهم دولهم، وهذا يعني أن التعاون في مجال الإرهاب، للأسف، ليس شاملا، وأن كل فرد يتصرف بشكل أناني في مثل هذه الحالات”.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا