قامت اللجنة المنظمة لمباراة التصفيات الآسيوية لكأس العالم لكرة السلة، بعزف النشيد الوطني الإيراني بدل النشيد السوري، قُبيل بدء مباراة سوريا ضد كازاخستان، أمس الجمعة.
وظهر لاعبو منتخب النظام وعلى وجوههم علامات الاستغراب، دون أن يتخذوا أي موقف، بل أنهم أكملوا النشيد حتى نهايته وصفقوا له.
وعقب انتهاء النشيد الإيراني، وقف لاعبو منتخب النظام وغنوا نشيدهم دون موسيقى.
وتباينت التعليقات الواردة حول الحادثة إذ ربط البعض الأمر بالعلاقات التي تربط النظام السوري بحليفه الإيراني والتبعية له، رغم إشارة البعض إلى أن الأمر خطأ من الجهة المستضيفة.
وقال رئيس الاتحاد السوري لكرة السلة، طريف قوطرش، إن الاتحاد تقدّم بشكوى رسمية بحق الاتحاد الكازاخي بسبب خطأ عزف النشيد الإيراني بدلًا عن السوري.
وأضاف قوطرش: “لسنا مسؤولين عن خطأ عزف النشيد، والخطأ يقع على عاتق الاتحاد الكازاخستاني والاتحاد الآسيوي، وسيترتّب على الاتحاد الكازاخستاني غرامة مادية نتيجة خطئهم”، بحسب تصريحات نقلها تلفزيون “الخبر” المحلي، اليوم السبت.
وكانت المباراة انتهت بخسارة المنتخب السوري بنتيجة 84- 74، على أن تُلعب مباراة الإياب بعد يومين في صالة الفيحاء بدمشق، لتستضيف سوريا أول مباراة دولية رياضية منذ عام 2011.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية و الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، فرضتا حظرًا على الملاعب السورية بعد اندلاع الاحتجاجات في 2011، ما أجبر المنتخب السوري على لعب مبارياته خارج أرضه.
ويشار إلى أن النظام السوري، عمد إلى استغلال القطاع الرياضي كغيره من القطاعات في تلميع صورته ومحاولاته لتضليل الوقائع، وتجلى ذلك منذ خريف 2017 في سياق مباريات المنتخب السوري لكرة القدم المؤهلة لنهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018، والتي خرج منها على يد منتخب استراليا.