انتشرت صور صواريخ أرض- جو ورادارات في محيط مطار دمشق الدولي تابعة للمليشيات الإيرانية، حيث تتخذ الميليشيات بناء محصن يطلق عليه “البيت الزجاجي” مقرًا لها، لتسهيل استلام الأسلحة، والهروب في حالة سقوط دمشق.
وقال الصحفي “BrowneGareth” الذي يعمل مع صحيفة “ذا تيلغراف” البريطانية ومجلة “فورين بولسي” والذي نشر الصور، أمس، عبر حسابه في “تويتر”، إنها التُقطت بهاتف مقاتل في الميليشيات العراقية الموالية لإيران.
وأضاف “غريس” أن الصواريخ والرادارات نُشرت بالقرب من مقر الميليشيات الإيرانية في محيط مطار دمشق الدولي.
وكانت مصادر وتقارير متقاطعة قالت إن طهران تملك مبنى في محيط المطار، يدعى “البيت الزجاجي”، لقيادة عملياتها في سوريا، وهو مبنى محصن ذو جدران مضادة للانفجار، مؤلف من خمسة طوابق ويحوي 180 غرفة، يحرسه حوالي ألف عنصر مسلح، ويضم عددًا من الدوائر بما فيها مكافحة التجسس، والخدمات اللوجستية، والدعاية، وقيادة الأجانب، إضافة إلى المخابرات الإيرانية.
واختير المكان ليكون في موقع قريب من مهبط الطائرات، “ما يجعل من السهل لقادة الجيش الإيراني تلقي شحنات من القوات والأموال والمعدات، أو ربما الهروب بأسرع وقت ممكن إذا سقطت دمشق”، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.
وكانت إسرائيل استهدفت محيط مطار دمشق الدولي بغارات جوية، في نيسان 2017، ووفق وكالة “رويترز” إن الضربة استهدفت قاعدة تدعمها طهران.
وبحسب تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، نُشر في آب 2016، فإن “المبنى الزجاجي” يلعب دورًا محوريًا في دعم النظام السوري إلى جانب روسيا، وأشارت “ديلي ميل” إلى أنه يضم عمليات الاستخبارات ومكافحة التجسس، كما يحوي خزائن مليئة بملايين الدولارات التي تُنقل جوًا من طهران مباشرة.


















