درعا..تسوية جديدة في الريف الغربي والنظام يسعى لجمع سلاح المنشقين

بدأت قوات النظام السوري بإجراء تسوية جديدة في الريف الغربي لمحافظة درعا، تشمل المطلوبين في مبنى بلدية مزيريب، وهي “التسوية” الثالثة في محافظة درعا هذا الشهر، تزامنا مع سعي قيادة “الفرقة الرابعة” لسحب السلاح من المنشقين الذين يعملون تحت سلطتها.

وافتتحت “اللجنة الأمنية” في درعا اليوم الأربعاء، مركز “تسوية” في بلدة مزيريب لـ”تسوية” أوضاع العشرات من أبناء البلدة، وتسليم قطع سلاح من المنشقين عن “الفرقة الرابعة”، وأهالي البلدة ممن يملكون سلاحًا، وتفتيش البلدة بحثًا عن مطلوبين.

في الأثناء، طلبت قيادة “الفرقة الرابعة” في جيش النظام السوري من قياديي مجموعات عناصر “التسوية” بأوامر مباشرة لهم، ضرورة تسليم سلاح العقود المدنية، وسلاح المنشقين عنها في محافظة درعا جنوبي سوريا أمس، الثلاثاء.

ووفق عناصر منشقين، تحدثوا لموقع عنب بلدي، فإنهم مطالبون بتسليم السلاح وإجراء تسوية، بينما لا يشترط على عنصر “العقد المدني” إجراء “تسوية”.

وتريد “الفرقة الرابعة” فقط العناصر الملتزمين بأوامرها، والذين ينفذون المهام الموكلة إليهم، حتى لو كانت خارج محافظة درعا.

وجاءت مطالبات “الفرقة” بعد إجراء “تسويات” في درعا البلد وبلدة اليادودة بالريف الغربي، والبدء بعملية “تسوية” اليوم في بلدة المزيريب.

اقرأ أيضاً بعد درعا البلد.. بدء تنفيذ اتفاق التسوية في الريف الغربي

اعتقالات في اليادودة

في السياق، اعتقلت قوات النظام عدة أشخاص من أهالي بلدة اليادودة غربي درعا، في أثناء انتشار قوات النظام في محيط البلدة تمهيدا لدخولها صباح اليوم الأربعاء لتفتيش عدد من المنازل.

وقالت مصادر محلية إن قوات النظام، اعتقلت الشابين وهم من أهالي بلدة اليادودة في أثناء محاولتهم الفرار باتجاه مدينه طفس غربي درعا عبر المزارع.

وأشارت المصادر إلى أن المعتقلين يحملان بطاقة تسوية منذ العام 2018 وذلك بعد انضمامهما للجيش الحر سابقا.

بنود اتفاق التسوية في درعا

وسبق أن توصلت “اللجنة المركزية” ووجهاء درعا البلد، مع “اللجنة الأمنية” التابعة للنظام السوري، في 7 من أيلول الحالي، لاتفاق يقضي بـ”تسوية” الأوضاع الأمنية لمئات المطلوبين للنظام، مع تسليم عدد من الأسلحة الفردية.

كما نصّت الاتفاقية على تفتيش المدينة بحضور قوات من الشرطة العسكرية الروسية، و”اللواء الثامن” المدعوم روسيًا، ونشر تسع نقاط عسكرية في داخل ومحيط درعا البلد تتمركز فيها قوات النظام.

وسيطرت قوات النظام السوري على محافظتي درعا والقنيطرة في تموز 2018، وفرضت تسوية تسلمت بموجبها السلاح الثقيل والمتوسط، مقابل وعود بضمانة روسية، أهمها الإفراج عن المعتقلين، ورفع المطالب الأمنية، وسحب الجيش لثكناته، وعودة الموظفين المفصولين لعملهم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر الأخبار

سوريا غير آمنة وهولندا أكثر تشدداً: معادلة صعبة لطالبي اللجوء السوريين

غصون أبو الذهب _ سيريا برس تتهاوى آمال اللاجئين السوريين في هولندا بقبول طلبات لجوئهم بعد انتظار دام سنوات، ويهيمن اليأس على أغلبهم بعد موجة...

مطبلي السلطة .. من التطبيل والتزمير للعب على الحبال

غصون أبو الذهب _ سيريا برس من أعاجيب الزمان أن تبنى استراتيجيات السلطة على التطبيل والتزمير، وان تعتمد على رجالها المطبلاتية ممن يسبحون بحمد الحكومة...

انفجار الشرق الأوسط عند العتبات الحرجة.. الحرب الإسرائيلية الإيرانية

أسماء رزوق _ سيريا برس لا يمكن الحديث عن الشرق الأوسط دون استحضار دخان الحرب، وأصوات الانفجارات غير المعلنة، وتلك التغيّرات الجيوسياسية التي تتسلل تحت...

صوت الحذر في زمن الانفتاح.. سوريا على مفترق طرق

سامر الطه_ سيريا برس يبدو أن شرفة جديدة بدأت تنفتح، ليطل منها الشعب السوري على محيطه العربي والاقليمي، ونتمنى أن تكون ممر لفتح بوابة كبيرة...

ابحث عن تقاطعك معي.. لا عن قطيعتي

سامر الطه_ سيريا برس  في رسالة الإسلام، تبدأ فكرة التغيير من الداخل، من الإنسان نفسه. فالتغيير ليس مجرد شعار يُرفع أو رسالة يُنادى بها،...
Exit mobile version