تقرير يوثق 20 انتهاكاً بحق الإعلاميين في سوريا منذ مطلع 2022

وثّق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين 20 انتهاكًا ضد الإعلاميين في سوريا خلال النصف الأول من العام الحالي، مشيراً إلى انخفاض في عدد الانتهاكات الموثقة مقارنة مع السنوات السابقة.

وذكر التقرير النصف السنوي لحصيلة الانتهاكات المرتكبة ضد الإعلام في سوريا، الصادر أمس الأول، أن التضييق على الحريات الإعلامية وما يرافقها من تهديدات تمس أمن وسلامة الإعلاميين وحرية العمل الإعلامي أسبابًا مباشرة للانتهاكات الموثقة خلال العام الجاري.

وأشار التقرير إلى أن أبرز الانتهاكات التي وُثّقت خلال النصف الأول من العام الحالي، كان مقتل ناشط إعلامي، و5 حالات إصابة واعتداء بالضرب، و10 حالات احتجاز واعتقال، و3 انتهاكات ضد المؤسسات الإعلامية.

وجرت أعلى نسبة للانتهاكات خلال شهر شباط الماضي، بواقع 9 انتهاكات، فيما لم تحدث أي انتهاكات خلال شهري آذار ونيسان من عام 2022.

وأشار التقرير إلى أن الانتهاكات ضد الصحفيين منذ كانون الثاني 2022 وحتى أواخر تموز 2022، تعد منخفضة قياسا للانتهاكات المسجلة عامي 2013 و2017.

ووفق التقرير ارتفع عدد الانتهاكات ضد الصحفيين منذ عام 2011 إلى 1441 انتهاكاً، وتركزت معظم الانتهاكات الموثقة ضد الإعلام في سوريا خلال النصف الأول من العام الحالي في شمال سوريا (الحسكة وريف حلب وإدلب).

حزب “الاتحاد الديمقراطي” يتصدر قائمة ارتكاب الانتهاكات

وتصدّر حزب “الاتحاد الديمقراطي” (PYD) قائمة الجهات المسؤولة عن ارتكاب الانتهاكات، إذ كان مسؤولًا عن ارتكاب 12 انتهاكًا، وارتكبت فصائل المعارضة السورية 4 انتهاكات، بينما ارتكب كل من النظام السوري وتنظيم “ داعش” والسلطات التركية انتهاكًا واحدًا، ولم تُعرف الجهة المسؤول عن ارتكاب الانتهاك الأخير.

وتوزعت الانتهاكات في شمال سوريا، بواقع 12 انتهاكًا في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، و5 انتهاكات في إدلب وحلب انتهاك واحد في كل من الرقة وحمص ودمشق.

وفي أيار الماضي، وثقت رابطة الصحفيين السوريين، مقتل 463 من الإعلاميين في سوريا منذ آذار 2011 وحتى شهر آذار من العام الجاري.  

سوريا وحرية الصحافة

وجاءت سوريا في المرتبة 171 على مؤشر “مراسون بلا حدود” الذي شمل 180 بلدًا، متقدمة بمرتبتين على تصنيف 2021، قبل العراق 172، وكوبا 173، وفيتنام 174، والصين 175، وميانمار 176، وإيران 178، وإريتريا 179، وكوريا الشمالية 180.

وأشارت المنظمة إلى أن ممارسة العمل الصحفي لا تزال خطيرة للغاية في بعض البلدان بمنطقة الشرق الأوسط، ومنها سوريا.

وكان مؤشر “لجنة حماية الصحفيين العالمي للإفلات من العقاب”، أظهر خريف 2020، أن سوريا بين 12 دولة مسؤولة عن 80% من جرائم قتل الصحفيين، خلال السنوات العشر الماضية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر الأخبار

أفكار وآمال السوريين بين الاغتراب والداخل

اتسعت ابتسامة السوريين ذلك الفجر المفعم برائحة الياسمين وبعبق قلوب الأمهات تناجي أولادها "تحررنا هل من عودة"، دموع انهمرت لساعات حول العالم كغيمة صيف...

الحرب الثانية في درعا.. الجفاف ونزيف البشر

على كتف بحيرة، أضحت أثرًا بعد عين، ترامت مراكب صغيرة حملت ذكريات المصطافين لسنوات طويلة غير معلومة، واضمحلت المياه إلى أن تلاشت، ثم تحول...

مستشفى تشرين .. مصنع شهادات الموت المزورة لآلاف المفقودين السوريين

الصور الصادمة التي شاهدها العالم لآلاف السوريين وهم يبحثون عن ذويهم المعتقلين والمختفين في سجن صيدنايا، بعد سقوط حكم الرئيس السوري المخلوع بشار...

سوريّات في فخ “تطبيقات البث المباشر”..بين دعارة إلكترونية واتجار بالبشر

يستقصي هذا التحقيق تفشي “تطبيقات البث المباشر” داخل سوريا، ووقوع العديد من الفتيات في فخ تلك التطبيقات، ليجدن أنفسهن يمارسن شكلاً من أشكال “الدعارة...

ابتزاز واغتصابٌ وتعذيب.. سوريون محاصرون في مراكز الاحتجاز اللّيبية

يستقصي هذا التحقيق أحوال المحتجزين السوريين في ليبيا خلافاً للقانون الدولي، وانتهاكات حقوق الإنسان داخل مراكز احتجاز المهاجرين، وخاصة تلك التي تتبع “جهاز دعم...
Exit mobile version