يشارك وفد يضم 28 من رجال الأعمال والوزراء ومسؤولين في حكومة النظام، في “منتدى يالطا الاقتصادي الدولي” الخامس الذي انطلقت أعماله اليوم في شبه جزيرة القرم، بمشاركة أكثر من 3500 مشارك، ينتمون إلى أكثر من 70 دولة.
وتشارك حكومة النظام بصفتها عضواً فخرياً، بوفد يضم العديد من رجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية، وعلى رأسهم وزير الاقتصاد في حكومة النظام محمد سامر الخليل.
في حديث لـ”سبوتنيك” تحدث عبد الرحيم رحال أحد أعضاء الوفد السوري، ورجل الأعمال، عن أهمية المشاركة السورية في هذا المؤتمر، قائلا “نحن اليوم موجودون في شبه جزيرة القرم، بناء على دعوة رسمية من حكومة القرم، عبر وزارة الخارجية الروسية، للمشاركة في منتدى يالطا الاقتصاد العالمي، وهي المشاركة الثانية لنا، وهو مهم جدا لفتح علاقات اقتصادية بين جمهورية القرم وسورية”.
وأضاف “نتوقع أن تكون هناك شراكة اقتصادية مع جمهورية القرم وتعاون مثمر، والبدء بعملية إزالة العوائق أمام هذا التعاون، ومن أهم هذه العوائق هو موضوع تحويل الأموال، والتأمين والنقل، كما سنعمل على إيجاد حلول لهذه المسائل، لكي تبدأ العجلة الاقتصادية بالدوران بين القرم وسورية.
واختتم رحال قائلا “كان هناك عدة زيارات متبادلة بين سورية وجمهورية القرم، كما تم التوقيع على مذكرة التفاهم اقتصادية بين البلدين، وهي في مرحلة التنفيذ، لكن العقوبات الجائرة الأمريكية الأوروبية على الجمهورية العربية السورية وجمهورية القرم، تحول دون تنفيذ هذه الاتفاقية ونحن نعمل على تذليل هذه العقبات وإزالة آثار هذه العقوبات”. وفق تعبيره.
بدوره أكد الرئيس المشارك في منظمة “روسيا للأعمال” واللجنة المنظمة لمنتدى يالطا، أندريه نازاروف، لوكالة سبوتنيك :” طوال يوم أمس واليوم يتوافد الضيوف الأجانب إلى مطار سيمفروبل للمشاركة في يوبيل يالطا الاقتصادي الدولي، لقد التقينا فعلياً بعدد من وفود الدول الأوروبية، بما في ذلك من ألمانيا وإيطاليا وسلوفاكيا واليونان والنمسا، وكذلك ضيوفنا الكرام من فرنسا. كما وصل وفد سوري كبير يضم 28 من رجال الأعمال والوزراء وغيرهم من المسؤولين الحكوميين”.
ويعتبر المنتدى حدثاً دولياً ينعقد كل عام في شبه جزيرة القرم، لمناقشة القضايا الاقتصادية والأعمال التجارية، وينظم هذا اللقاء الاقتصادي حكومة القرم وصندوق “منتدى يالطا الاقتصادي”، بدعم من الإدارة الرئاسية الروسية.