قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دو غاريك أن المبعوث الأممي الخاص لسورية غير بيدرسون , أجرى أمس في أنقرة محادثات قيمة مع وزير الخارجية التركي ونائب وزير الخارجية في مسعى لحشد الدعم لقرار مجلس الأمن 2254، والدعم المتضافر لجهود الأمم المتحدة بهدف تيسير عملية سياسية يملكها ويقودها السوريون في جنيف، بما في ذلك اللجنة الدستورية.
وأضاف دو غاريك في تصريح للصحفيين في نيويورك إن المبعوث الخاص أجرى تبادلا جيدا للآراء خلال عطلة نهاية الأسبوع في مصر مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، مشيرا إلى أن المناقشات دارت حول التطورات الإقليمية وإعادة التأكيد على دعم الحل السياسي الذي تسهله الأمم المتحدة تنفيذا لقرار مجلس الأمن رقم 2254 , وأشار إلى أن بيدرسون في طريق عودته إلى جنيف بعد مواصلة مشاوراته المكثفة الأولية مع الاطراف الرئيسية الفاعلة في سورية
وأكد محمود عفيفي ، المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية، في بيان أن اللقاء بين أبو الغيط وبيدرسن شهد “تبادلا موسعا لوجهات النظر حول أخر تطورات الأزمة السورية ، حيث استعرض الأمين العام أهم عناصر موقف الجامعة العربية تجاه الأزمة من واقع القرارات الصادرة عنها منذ عام 2011 والاتصالات التي جرت مؤخرا في هذا الصدد بين الدول الأعضاء”.
وجدد أبو الغيط، حسب البيان، تأكيد محورية دور الجامعة العربية في التعامل مع الأزمة “باعتبار أنها تتعلق أولا وأخيرا بدولة عربية” , من جانبه، أطلع بيدرسون أبو الغيط ، حسب بيان الجامعة ، على أهم نتائج الاتصالات الأولية التي أجراها مع الأطراف المعنية بالأزمة منذ توليه منصبه أوائل العام الجاري ، مبديا حرصه على التواصل الدائم مع الأمين العام للجامعة للإصغاء إلى رؤيته في هذا الصدد “وبما يكفل التعرف على أبعاد الموقف العربي وتطوراته”.