نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ارتباط شركات الأمن الروسية الخاصة الموجودة في سورية بالحكومة في موسكو، ومشاركتها في القتال إلى جانب قوات النظام.
ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن بوتين قوله “إذاً هذه ليست دولة روسية، وهم ليسوا مشاركين في الأعمال القتالية، لسوء الحظ أو لحسن الحظ”.
وينتشر المرتزقة الروس التابعون لهذه الشركات في ريف دير الزور غربي نهر الفرات، الخاضع لسيطرة النظام والميليشيات الأجنبية، حيث تعد تلك المنطقة غنية بالنفط.
ورغم نفي بوتين مشاركة المرتزقة الروس في العمليات القتالية، إلا أن تقارير صحفية تؤكد قتالهم إلى جانب قوات النظام، حيث قتل 250 عنصراً بغارات أميركية أثناء محاولتهم الهجوم على مواقع تسيطر عليها القوات الأميركية و”قوات سورية الديمقراطية” في دير الزور.
وتابع بوتين في حديثه للصحفيين “ولكن على أي حال، هناك يتم حل المشكلات الاقتصادية المتعلقة بالنشاط الاقتصادي وإنتاج النفط وتطوير الحقول وما إلى ذلك. هذا ما يدور حوله، وبطبيعة الحال، نحن ندرك أنه حتى في حل هذه المهام الاقتصادية الوطنية، كما اعتادوا القول، يخاطر الناس بحياتهم، وتعد هذه أيضا مساهمة في مكافحة الإرهاب”.
جهاز الأمن الأوكراني (SBU) كشف في تشرين الأول 2018، معلومات عن 206 أشخاص معظمهم (مِن روسيا)، قال إنهم عناصر قوة مسلّحة خاصة تقاتل في سورية تحت مسمّى “فاغنر”.
يذكر أن التقارير الصحفية التي تتابع أخبار ميليشيات المرتزقة الروس في سورية، تعتمد على شهادات أهالي الضحايا وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي ينشر فيها عناصر هذه الميليشيات بعض يومياتهم وينعون فيها قتلاهم، في حين يصر الكرملين على إنكار ارتباطه بهذه الميليشيات ويسمي عناصرهم بـ “المتعاقدين”.
المصدر: تلفزيون “سوريا”.

















