“الجيش الوطني” و”الجبهة الوطنية” يندمجان بجيش تابع لوزارة الدفاع والحكومة السورية المؤقتة

    0
    19

    تعهدت فصائل الجيش السوري الحر المدعومة من تركيا يوم الجمعة بدعم أي عملية ينوي الجيش التركي شنها عبر الحدود ضد ميليشيات حزب العمال الكردستاني في شمال شرق سورية , وفي هذا السياق أعلن رئيس الحكومة السورية المؤقتة ، عبد الرحمن مصطفى , أمس ، تشكيل “الجيش الوطني” من خلال اندماج فصائل “الجيش الوطني” العاملة في منطقتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” بريف حلب مع فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” العاملة في محافظات إدلب وحماة وحلب وريف اللاذقية تحت مظلة عسكرية واحدة تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة

    وقال مصطفى في مؤتمر عقده في ولاية شانلي أورفا التركية ، بمشاركة، وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة ، اللواء سليم إدريس : “نعلن اليوم اندماج الجيش الوطني والجبهة الوطنية تحت سقف جيش واحد تابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة ، يعمل وفق الأسس العسكرية النظامية ، وسيواصل معاركه لتحرير البلاد من الاستبداد” , ولفت مصطفى إلى أنّ فصائل الجبهة الوطنية ستتحول إلى الفيالق الرابع والخامس والسادس والسابع في صفوف الجيش الوطني، وتعيد انتشارها ضمن قطاعاتها السابقة

    وأوضح أن “الجيش الوطني” سيعمل على إعادة كافة الأراضي التي سيطر عليها النظام , وحول أهداف الخطوة الجديدة أشار مصطفى إلى أنَّ وزارة الدفاع التابعة للحكومة المؤقتة بمنظومتها الجديدة ستبذل ما بوسعها ، وتسخر كافة إمكانياتها للدفاع عن مناطق سيطرة فصائل المعارضة بالشمال السوري ، ولتحرير كامل الأراضي السورية من الاستبداد والطائفية وسطوة قوات الأسد , ويأتي ذلك في ظل تطورات تجري على الساحة السورية وخاصةً في محافظة إدلب التي تشهد هدوءاً حذراً وسط تخوفات من عودة المعارك والقصف من قبل روسيا ونظام الأسد

    وتدعم تركيا , عدد من فصائل الثوار الذين يسيطرون على مناطق في شمال غرب سورية قرب حدودها ولديها نحو عشرة مواقع عسكرية في منطقة إدلب المجاورة , وشنت تركيا عمليتين عسكريتين مع فصائل من الجيش السوري الحر في شمال سورية في السنوات القليلة الماضية وتضغط من أجل بذل مزيد من الجهود لإبعاد ميليشيات حزب العمال الكردستاني عن حدودها وإقامة منطقة آمنة لإعادة اللاجئين السوريين إليها

    وجاء الإعلان بعد اجتماع لقيادات من الفصيلين ومشاورات عدة ، بحسب ما صرّح الناطق باسم الجبهة الوطنية، النقيب ناجي مصطفى ، إذ أكد أن ما جرى هو “توحد تحت مظلة وزارة الدفاع” , من حانبه وقال سليم إدريس ”فيما يتعلق بشرق الفرات… هذه أراضي سورية نحنا من واجبنا أنه نقاتل في هذا الجزء من أرض سوريا الغالية“ , وأضاف ”نحنا نقف بكل قوة وعزيمة ودعم مع أشقائنا في جمهورية تركيا في قتال كافة أنواع الإرهاب المتمثل في عصابات حزب العمال الكردستاني“.

    وتشكل “الجيش الوطني” بدعم تركي في كانون الأول يناير 2017، ويتبع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة وينبثق عنه ثلاثة فيالق تتفرع إلى ألوية , أما “الجبهة الوطنية للتحرير” فقد تشكلت من 11 فصيلا من الجيش السوري الحر في محافظة إدلب في أيار مايو 2018، وضمت كلا من “فيلق الشام ، جيش إدلب الحر، الفرقة الساحلية الأولى ، الفرقة الساحلية الثانية ، والفرقة الأولى مشاة”. بالإضافة إلى “الجيش الثاني وجيش النخبة وجيش النصر ولواء شهداء الإسلام في داريا ولواء الحرية والفرقة 23”

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا