قال عبد الكريم عمر، رئيس “دائرة العلاقات الخارجية” في ميليشيا “الوحدات الكردية” لـ صحيفة “الشرق الأوسط”، إن هناك نحو 6 آلاف عنصر محتجز من عناصر تنظيم “داعش” ، من بينهم ألف عنصر مهاجر يتحدرون من نحو 50 دولة غربية وأوروبية، والبقية سوريون وعراقيون.
ونوه عمر إلى وجود نحو 12 ألف امرأة وطفل في المخيمات شرقي الفرات، يتحدرون من دول أجنبية، من بينهم 4 آلاف سيدة و8 آلاف طفل من جنسيات أوروبية وأجنبية. وقال إن “هناك أطفالاً يتجاوز عمرهم 10 سنوات، كانوا مجندين لدى أشبال الخلافة وقد خضعوا لدورات عسكرية وعقائدية”.
وأشار عمر إلى أن حكومات هذه الدول رفضت استقبال مواطنيها، مردفاً أنهم طالبوا بإنشاء محكمة دولية خاصة، يكون مقرها في المناطق التي تستولي عليها ميليشيا “الوحدات الكردية”، نظراً لوجود كثير من الأدلة والوثائق والشهود التي تدين هؤلاء، وفق قوله.
وأوضح أن محاكمة هؤلاء ستتم وفق القوانين والمعايير الدولية، مشيراً إلى أن الاختصاص القانوني للمحكمة سيكون على أساس مكان وقوع الفعل الإجرامي ومكان الاعتقال.
وعن موقف دول التحالف الدولي والولايات المتحدة من تشكيل هذه المحكمة، قال عمر: “من حيث المبدأ هناك قبول لتشكيل هكذا محكمة، ومواقف المسؤولين الأميركيين تنسجم مع دعوات الرئيس دونالد ترامب، التي كتبها في تغريدته في شهر فبراير/ شباط الماضي، حول تسلم كل دولة مواطنيها”.