العقوبات على النظام.. بوتين يطلب وساطة إسرائيل لتخفيفها وصدور تعقيب بريطاني بشأنها

يتصدر ملف العقوبات الأمريكية على النظام السوري المشهد حاليا، بعد موافقة واشنطن على مشروع الغاز المصري عبر سوريا إلى لبنان، خاصة بعد ماكشفته تقارير صحفية مؤخرا عن أن إدارة الرئيس جو بايدن تريد تخفيف العقوبات عن النظام السوري.

وكان جديد هذا الملف، طلب موسكو وساطة تل أبيب بشأن تخفيف العقوبات على النظام السوري بموجب قانون قيصر، تزامن ذلك مع صدور موقف بريطاني برر إزالة شخصيات سورية من قوائم لندن للعقوبات.

بوتين يطلب وساطة إسرائيل

وبحسب ما ذكر موقع “Axios” الأمريكي، فإن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، تشجيع الإدارة الأمريكية على تخفيف بعض عقوباتها عن النظام السوري.

ووفق الموقع، فإن الروس يأملون أن تؤدي المصلحة الإسرائيلية مهمتها في إضعاف سيطرة إيران في سوريا، عبر تشجيع حكومة بينيت على دفع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لتخفيف العقوبات.

وأضاف الموقع، أن طلب بوتين يهدف للسماح للشركات الروسية بالمشاركة في إعادة إعمار البلاد، بحسب ما أفاده مسؤولون إسرائيليون اطلعوا على المحادثات.

وقال المسؤولون الإسرائيليين ، إن بقاء العقوبات، يفتح الطريق أمام الشركات الإيرانية التي تخضع بالفعل لعقوبات أمريكية للحصول على تلك المشاريع الكبرى، وبالتالي زيادة النفوذ الإيراني في سوريا.

وامتنع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن التعليق للموقع.

تبرير بريطاني لرفع العقوبات عن مقربين من الأسد

في سياق آخر، ولكن في ذات الموضوع المتعلق بالعقوبات على النظام السوري، بررت بريطانيا رفعها مؤخرا عقوباتها عن بعض الشخصيات المقربة من بشار الأسد.

ونقل موقع “عنب بلدي” عن الخارجية البريطانية قولها، إنها تحرص على التأكد من أن تعيينات العقوبات البريطانية مناسبة وصارمة وحديثة، وعليه فهي تراجع بانتظام تعيينات العقوبات للتأكد من أنها تفي بمعايير التعيين وأنها مناسبة للغرض.

وأشارت الخارجية البريطانية إلى أن القوائم المتعلقة بتلك الشخصيات، لم تعد متوافقة مع اللوائح، وعليه تبقى جميع القرارات قيد المراجعة.

وشددت الخارجية على أنه لا توجد إمكانية لإعادة العلاقات مع نظام الأسد على أساس إزالة الأسماء المعاقبة مؤخرًا، وعلى مواصلتها استخدام العقوبات لمحاسبة النظام وداعميه.

وأزالت الخارجية البريطانية، كلًا من نزار الأسعد، وأحمد القادري، ومحمد معين زين العابدين جذبة، وعلي حبيب، وسلام طعمة، من قوائم العقوبات.

حيث توفي أربعة من الأشخاص المُزالين من قائمة العقوبات خلال الأشهر الماضية، ما عدا نزار الأسعد.

وكانت وزارة الخزانة البريطانية أزالت طريف من العقوبات دون إبداء أسباب، بحسب ما ذكرته صحيفة “تلغراف”، في 17 من آب الماضي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر الأخبار

سوريا غير آمنة وهولندا أكثر تشدداً: معادلة صعبة لطالبي اللجوء السوريين

غصون أبو الذهب _ سيريا برس تتهاوى آمال اللاجئين السوريين في هولندا بقبول طلبات لجوئهم بعد انتظار دام سنوات، ويهيمن اليأس على أغلبهم بعد موجة...

مطبلي السلطة .. من التطبيل والتزمير للعب على الحبال

غصون أبو الذهب _ سيريا برس من أعاجيب الزمان أن تبنى استراتيجيات السلطة على التطبيل والتزمير، وان تعتمد على رجالها المطبلاتية ممن يسبحون بحمد الحكومة...

انفجار الشرق الأوسط عند العتبات الحرجة.. الحرب الإسرائيلية الإيرانية

أسماء رزوق _ سيريا برس لا يمكن الحديث عن الشرق الأوسط دون استحضار دخان الحرب، وأصوات الانفجارات غير المعلنة، وتلك التغيّرات الجيوسياسية التي تتسلل تحت...

صوت الحذر في زمن الانفتاح.. سوريا على مفترق طرق

سامر الطه_ سيريا برس يبدو أن شرفة جديدة بدأت تنفتح، ليطل منها الشعب السوري على محيطه العربي والاقليمي، ونتمنى أن تكون ممر لفتح بوابة كبيرة...

ابحث عن تقاطعك معي.. لا عن قطيعتي

سامر الطه_ سيريا برس  في رسالة الإسلام، تبدأ فكرة التغيير من الداخل، من الإنسان نفسه. فالتغيير ليس مجرد شعار يُرفع أو رسالة يُنادى بها،...
Exit mobile version