قال القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني ، حسين سلامي ، إن على طهران توسيع نطاق قوتها من المنطقة لتشمل العالم , ونقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية عن سلامي قوله إن “فيلق القدس التابع للحرس عبَر الجبال والسهول لينهي هيمنة أمريكا في شرق المتوسط، ووصل البحر الأحمر، وحوّل البلاد الإسلامية إلى أرض للجهاد” ، وأضاف في أول تصريح له بعد تسلمه مهامه رسميًا : “علينا أن نوسّع نطاق اقتدارنا من المنطقة إلى العالم ، لئلا تبقى أي نقطة آمنة للعدو في أنحاء العالم”.
والأحد، أعلن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، إعفاء قائد الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، من منصبه، وتعيين “سلامي” خلفا له , وفي 15 أبريل/ نيسان الحالي، أدرجت الولايات المتحدة الحرس الثوري على قائمة “المنظمات الأجنبية الإرهابية”؛ وهي المرة الأولى التي تصنّف فيها واشنطن جزءً من جيش دولة كـ”منظمة إرهابية” , وردًا على الخطوة ، أصدر مجلس الأمن القومي الإيراني قرارا بإدراج القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” المسؤولة عن أنشطة الولايات المتحدة العسكرية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في القائمة الإيرانية للمنظمات الإرهابية
وفي تصريح سابق هدد قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني ، الأميرال علي رضا تنكسيري، بأن طهران ستغلق مضيق هرمز في حال منعت من استخدامه , وقال تنكسيري، في مقابلة مع قناة “العالم” الإيرانية الاثنين , بعد ساعات من إعلان البيت الأبيض وقف نظام الأعفاءات من العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني : “إن مضيق هرمز هو ممر بحري وفق القوانين الدولية ولن يستفيد منه أحد في حال منعنا من استخدامه” , وأضاف “سندافع عن المياه الإيرانية في حال تعرضت لأي تهديد” , كما شدد الأميرال الإيراني الرفيع على أن “الحرس الثوري لن يسكت على أي ظلم يتعرض له المسلمون”
ورداً على التصريحات الإيرانية أعلن مسؤول في الإدارة الأمريكية أن أي خطوة من قبل إيران لإغلاق مضيق هرمز ردا على انتهاء سريان الإعفاءات الأمريكية من العقوبات النفطية ستكون غير مقبولة , وأشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة لا ترى ضرورة للنظر في اللجوء إلى استخدام موارد الاحتياطي الاستراتيجي من النفط عقب انتهاء سريان الإعفاءات , وأضاف أن المسؤولين الأمريكيين يدرسون حاليا سبل منع إيران من الالتفاف على العقوبات النفطية القائمة , يأتي ذلك قبل أيام من انتهاء المنحة التي سمحت بها الولايات المتحدة لـ 8 دول لاستيراد النفط الإيراني، وإعفاءها من العقوبات التي فرضتها على القطاع النفطي الإيراني في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي

















