الجيشان التركي والأمريكي ينهيان أول دورية برية مشتركة لإنشاء المنطقة الآمنة شمالي سورية

    0
    21

    قالت وزارة الدفاع التركية أن الجيشان التركي والأمريكي انهيا الدورية البرية المشتركة الأولى ، شمالي سورية ، في إطار جهود انشاء منطقة آمنة شرق الفرات , وقالت الوزارة في بيان نشرته الأحد ، إن الدورية التي انطلقت صباح اليوم، جرت مثلما هو مخطط لها , وقالت وكالة الأناضول، إن قادة الموكبين التركي والأمريكي الذين التقيا على الشريط الحدودي ، تباحثوا لفترة خطة تسيير الدورية , ومن ثم تحركت القافلة العسكرية المشتركة نحو مدينة تل أبيض ، على بعد 25 كم غربا من نقطة الالتقاء ، حيث أجرت عمليات مراقبة في المنطقة ، ثم توجهت إلى الأجزاء الداخلية جنوبا.

    ولفتت الوكالة إلى أن الدورية التي بدأت قرابة الساعة 10 صباحا (07:00 تغ) استغرقت نحو 3 ساعات , واستقبلت مروحيات أتاك التركية محلية الصنع ، الموكب العسكري التركي لدى اقترابه من حدود تركيا ، حيث حلقت في سماء المنطقة , ووبدأ الأحد ، تسيير أول دورية برية مشتركة بين الجيشين التركي والأمريكي في شرق الفرات بسورية في إطار المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة , واجتاز موكب تركي مكون من 6 عربات مصفحة ، ترفع العلم التركي ، الحدود مع سورية على بعد 30 كم شرق قضاء أقجة قلعة ، بولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا ، ليجتمع بموكب أمريكي.

    وفي سباق متصل أكد رئيس هيئة الأركان التركية ، يشار غولر، السبت لنظيره الأمريكي جوزيف دانفورد، ضرورة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سورية دون إضاعة الوقت” , جاء ذلك في اتصال هاتفي جمع غولر ودانفورد ، وفق بيان صادر وزارة الدفاع التركية عبر حسابها على “تويتر” , وقال البيان إن غولر أوضح لدانفورد وجهات نظر وتطلعات تركيا حيال المنطقة الآمنة شرقي نهر الفرات في سورية , وشدد غولر على “ضرورة إنشاء المنطقة الآمنة في إطار المبادئ المنصوص عليها في التقويم المحدد بين البلدين، دون إضاعة الوقت”، بحسب البيان.

    والسبت الماضي، أعلن وزير الدفاع التركي شروع مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة في العمل بطاقة كاملة، وبدء تنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانيا لإقامة منطقة آمنة شرقي الفرات في سورية , وفي 7 أغسطس/ آب الجاري ، توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء “مركز عمليات مشتركة” في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سورية , وترغب تركيا في مد وجودها العسكري إلى شمال شرق البلاد لدفع ميليشيات حزب العمال الكردستاني إلى الوراء بعيدا عن الحدود وتهيئة المناخ لإعادة عدد كبير من السوريين.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا