التحالف الدولي: سنحاسب مرتكبي الأعمال “الإرهابية” في دير الزور

أفاد  المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” ، العقيد مايلز كاكينز، إن التحالف يعمل مع شركائه لضمان محاسبة مرتكبي الأعمال الإرهابية في ديرالزور.

وأضاف كاكينز أن ممثلين عن وزارة الخارجية الأمريكية والتحالف الدولي التقوا هذا الأسبوع، بقيادات من المجتمع المدني والهيئات الإدارية وقوات الأمن وشيوخ العشائر من أجل فهم المجريات على الأرض.

وأكد المتحدث أن الاستقرار في المنطقة يتطلب ثقة بين قوى الأمن والمجتمع المحلي.

و بحسب “الجسر” شهد ريف دير الزور الشرقي مؤخرا عمليات اغتيال طالت بعض رموز ووجهاء العشائر في المنطقة، ليتصاعد على إثرها التوتر والتصعيد من قبل أبناء العشائر الذين طالبوا “قسد” بالكشف عن هوية القتلة، وتولي مهامها في إيقاف الانفلات الأمني في مناطق سيطرتها.

يشار إلى أن مسلحين من العشائر العربية سيطروا على خمسة مقرات لما يسمى “قوات الدفاع الذاتي” التابعة لميليشيات “قسد” في ريف ديرالزور، وذلك عقب التوتر الحاصل بالمنطقة على خلفية محاولة قوات كردية خاصة اعتقال خليل الوحش القيادي في مجلس ديرالزور العسكري التابع لـ”قسد”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر الأخبار

مطبلي السلطة .. من التطبيل والتزمير للعب على الحبال

غصون أبو الذهب _ سيريا برس من أعاجيب الزمان أن تبنى استراتيجيات السلطة على التطبيل والتزمير، وان تعتمد على رجالها المطبلاتية ممن يسبحون بحمد الحكومة...

انفجار الشرق الأوسط عند العتبات الحرجة.. الحرب الإسرائيلية الإيرانية

أسماء رزوق _ سيريا برس لا يمكن الحديث عن الشرق الأوسط دون استحضار دخان الحرب، وأصوات الانفجارات غير المعلنة، وتلك التغيّرات الجيوسياسية التي تتسلل تحت...

صوت الحذر في زمن الانفتاح.. سوريا على مفترق طرق

سامر الطه_ سيريا برس يبدو أن شرفة جديدة بدأت تنفتح، ليطل منها الشعب السوري على محيطه العربي والاقليمي، ونتمنى أن تكون ممر لفتح بوابة كبيرة...

ابحث عن تقاطعك معي.. لا عن قطيعتي

سامر الطه_ سيريا برس  في رسالة الإسلام، تبدأ فكرة التغيير من الداخل، من الإنسان نفسه. فالتغيير ليس مجرد شعار يُرفع أو رسالة يُنادى بها،...

أفكار وآمال السوريين بين الاغتراب والداخل

اتسعت ابتسامة السوريين ذلك الفجر المفعم برائحة الياسمين وبعبق قلوب الأمهات تناجي أولادها "تحررنا هل من عودة"، دموع انهمرت لساعات حول العالم كغيمة صيف...
Exit mobile version